فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 1125

نصليهم: نشويهم بالنار ، يقال شاة مصلية ، أي مشوية ، ونضجت: احترقت وتهرأت وتلاشت ، من قولهم نضج الثمر واللحم نضحا: إذا أدركا ، ليذوقوا العذاب:

أي ليدوم لهم ذوقه ولا ينقطع كما تقول للعزيز: أعزك اللّه: أي أدام لك العز وزادك فيه والعزيز هو القادر الغالب على أمره ، والحكيم: هو المدبر للأشياء وفق الحكمة والصواب ، ومطهرة: أي من العيوب والأدناس الحسية والمعنوية ، وقوله: ظلا ظليلا كقوله ليل أليل وصف للمبالغة والتأكيد في المعنى: أي ظل وارف لا يصيب صاحبه حر ولا سموم ، ودائم لا تنسخه الشمس ، وقد يعبر بالظل عن العزة والمتعة والرفاهية فيقال « السلطان ظل اللّه في أرضه » . ولما كانت بلاد العرب غاية في الحرارة كان الظل عندهم أعظم أسباب الراحة ، وكان ذلك عندهم رمزا للنعيم المقيم ، والآيات: الأدلة التي ترشد إلى أن هذا الدين حق ، ومن أجلّها القرآن لأنه أول الدلائل وأظهر الآيات وأوضحها ، والكفر بها يعم إنكارها والغفلة عن النظر فيها وإلقاء الشبهات والشكوك مع العلم بصحتها عنادا وحسدا ، والخلود: الدوام ، وقد أكده بقوله أبدا ، ومطهرة: أي بريئات من المعايب الجسمانية والطباع الردية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت