(فائدة)
عتبة بن أبي وقاص الذي كسر رباعية النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد قال بعض العلماء بالأخبار إنه استقرى نسله فلا يبلغ أحد منهم الحلم إلا أبخر وأهتم يعرف ذلك فيهم من شؤم الآباء على الأبناء.
واختلف فيما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم من هذا ونحوه فقيل هو قبل نزول قوله: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} .
وقيل العصمة الموعود بها عصمة النفس من القتل لا عصمته من أذاهم بالكلية بل أبقى الله تعالى لرسوله ثواب ذلك الأذى ولأمته حسن التأسي به إذا أوذي أحدهم نظر إلى ما جرى عليه وصبر، وللمؤذين الأشقياء الأخذة الرابية.
(فائدة)
ثلاثة من الصحابة جمعوا بين كونهم أنصارا ومهاجرين ذكرهم ابن إسحاق في سيرته:
-أحدهم ذكوان بن عبد قيس من بني الخزرج
قال ابن إسحاق:"كان خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معه بمكة المكرمة، ثم هاجر منها إلى المدينة وكان يقال له مهاجري أنصاري شهدا بدرا وقتل بأحد شهيدا".
-والعباس بن عبادة بن نضلة من بني الخزرج أيضا
قال ابن إسحاق:"كان فيمن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة المكرمة، فأقام معه بها قتل يوم أحد شهيدا."
-وعقبة بن وهب خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة المنورة إلى مكة، وكان يقال له مهاجري أنصاري حليف لبني الخزرج.