فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 766

وقال مطرف بن عبد الله"لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن ابتلى فأصبر"

وقال الحسن"أكثروا من ذكر هذه النعم فإن ذكرها شكر"

وقد أمر الله تعالى نبيه أن يحدث بنعمة ربه فقال {وأما بنعمة ربك فحدث}

والله تعالى يحب من عبده أن يرى عليه أثر نعمته فإن ذلك شكرها بلسان الحال.

وقال على بن الجعدي سمعت سفيان الثوري يقول إن داود عليه الصلاة والسلام قال الحمد لله حمدا كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله فأوحى الله إليه يا داود أتعبت الملائكة

وقال شعبة حدثنا المفضل بن فضالة عن أبي رجاء العطاردي قال خرج علينا عمران بن الحصين وعليه مطرف خز لم نره عليه قبل ولا بعد فقال أن رسول الله قال:

"إذا أنعم الله على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده"

وفي صحيفة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي قال:

"كلوا واشربوا وتصدقوا في غير مخيلة ولا سرف فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده".

وذكر شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه قال:

"أتيت رسول الله وأنا قشف الهيئة فقال هل لك من مال قال قلت نعم قال من أي المال قلت من كل المال قد آتانى الله من الابل والخيل والرقيق والغنم قال فإذا آتاك الله ما لا فليرى عليك".

وفي بعض المراسيل"إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده في مأكله ومشربه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت