ويعدُّ هذا الكتاب موسوعة شاملة لكثير من علوم الشريعة، وبخاصة: الفقه وأحكامه، والسيرة النبوية ووقائعها.
وقد يسميه بعضهم: (الهدى) اختصارًا، وسماه الحافظ ابن حجر - وهو كثير النقل عنه في شرح البخاري: (الهدي النبوي) 4، وسماه بذلك السخاوي أيضًا.
وقد طُبع الكتاب مرارًا، ولعل من أحسن طبعاته تلك التي طُبعت أخيرًا في خمس مجلدات، بتحقيق عبدالقادر وشعيب الأرنؤوط.
46 - (شرح أسماءِ الكتابِ العزيزِ) .
كذا سماه ابن رجب، وقال:"مجلد". وسماه غيره: (تفسير أسماء القرآن) .
47 - (شرح الأسماء الحسنى) .
ذكره ضمن مؤلفاته: ابن رجب، وتبعه: الداودي، وابن العماد.
48 - (شفاءُ العَلِيلِ في مسائلِ القضاء والقدر والحكمة والتعليل) .
وقد سماه بذلك مؤلفه في مقدمة الكتاب، وقد تناول فيه: ما ورد في القضاء والقدر، والإيمان والرضى به، والرد على"القَدَرِيَّةَ"الذين يقولون: لا قدر والأمر أُنُفٌ،"والْجَبْرِيَّة"الذين ينفون فعل العبد وقدرته واختياره، كما تناول إثبات حكمة الله سبحانه فيما خَلَق وأمَرَ.
وذكره ابن حجر، والشوكاني باسم: (القضاء والقدر) ، تسميةً له بموضوعه، والكتاب مطبوع متداول.
49 - (الصراط المستقيم في أحكام أهل الجحيم) .
ذكره ضمن مؤلفاته: ابن رجب، والداودي، وابن العماد. قال ابن رجب:"مجلدان".
- (الصلاة) : انظر ما تقدم باسم: (حكم تارك الصلاة) .
50 - (الصَّواعق الْمُرْسلة على الْجَهْمِيَّةِ والْمُعَطِّلة) .
كذا سماه ابن القَيِّم رحمه الله في (مدارج السالكين) ، وكذا سماه: ابن حجر، وابن العماد، والشوكاني. وقال ابن رجب، والداودي: (الصواعق المنزلة ... ) . وورد بغير هذين الاسمين.
وهذا الكتاب يُعَدُّ موسوعة جامعةً في تقرير عقيدة السلف في الأسماء والصفات، والرد على أهل التعطيل والتأويل، وتَظْهَرُ فيه براعة ابن القَيِّم، وسعة علمه، وقُوَّة حُجَّتِهِ، وطُول نَفَسِه، مع حسن الترتيب والتنظيم، وغزارة الفوائد.