قال تميم الداري [1] ليلة بآية { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } [2] وقام سعيد بن جبير رضي الله عنه ليلة يردد الآية { وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ } [3] .
64-عن أبي برزة [4] رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الغداة بالستين إلى المائة .
رواه النسائي
صلاة الغداة هي صلاة الفجر أي كان يقرأ بين ستين آية إلى مائة آية فيها . وقرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صلاة الفجر بسورة النحل ثم بسورة يوسف . وبذلك فإن طول القراءة في صلاة الفجر مأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه وقد قال الله تعالى: { وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [5] .
65-عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان.
رواه النسائي
كما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في صلاة العيد بسورتي ق والقمر [6] .
(1) تميم بن أوس بن خارجة الداري صحابي مشهور . سكن بيت المقدس بعد مقتل عثمان . توفي سنة 40 هـ.
(2) سورة الجاثية الآية 59.
(3) سورة يس الالآية 59.
(4) هو نضلة بن عبيد الأسلمي.
(5) سورة الإسراء الآية 78.
(6) رواه مسلم عن أبي قتادة.