* «النشأة» من قوله تعالى: {ثم الله ينشيء النشأة الآخرة } العنكبوت / 20.
ومن قوله تعالى: {وأن عليه النشأة الأخرى} النجم / 47.
ومن قوله تعالى: {ولقد علمتم النشأة الأولى} الواقعة / 62.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو» «النشأة» في السور الثلاث بفتح الشين، وألف بعدها.
وقرأ الباقون بإسكان الشين، وحذف الألف .
وهما لغتان في مصدر «نشأة» مثل: «رأفة، ورآفة» مصدر «رأف» .
قال الراغب: النشأ، والنشأة: إحداث الشيء وتربيته» اهـ .
* «مودة بينكم» من قوله تعالى: {وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا } العنكبوت / 25.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ورويس» برفع تاء «مودة» بلا تنوين، على أن «ما» بمعنى الذى، وهم اسم «إنّ» والهاء العائد على «الذى» مضمرة، والتقدير: إن الذى اتخذتموه، و «أوثانا» مفعول ثان ل «اتخذتم» والهاء المحذوفة هى المفعول الأول ل «اتخذتم» و «مودة» خبر «إنّ» و «بينكم» بالخفض على الإضافة إلى «مودة» .
وقيل: إنّ «مودّة» خبر لمبتدإ محذوف، والتقدير: هى مودة بينكم، والجملة خبر «إنّ» .