فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 1241

والمعنى: لعلك يا محمد ترضى بما يعطيك الله يوم القيامة، ودليله قوله تعالى:

{ولسوف يعطيك ربك فترضى سورة الضحى / 5} .

* «زهرة» من قوله تعالى: {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا} طه / 131.

قرأ «يعقوب» «زهرة» بفتح الهاء.

وقرأ الباقون «زهرة» بسكون الهاء.

والفتح، والإسكان لغتان بمعنى «الزينة» .

المعنى: بما أن الحياة الدنيا عرض زائل، ونعيم غير دائم، فقد تضمنت هذه الآية لفت نظر الرسول صلّى الله عليه وسلم بأن لا يتطلع إلى ذلك النعيم الذى أنعم الله به عزّ وجلّ على بعض الكفار، واليهود، والمشركين، لأن هذا النعيم ما هو إلا ابتلاء واختبار لهم، أما النعيم الذى أعده الله لنبيه، ولسائر المسلمين فهو نعيم دائم وأفضل بكثير من نعيم الدنيا.

* «تأتهم» من قوله تعالى: {أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى} طه / 133.

قرأ «ابن كثير، وابن عامر، وشعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر وابن وردان بخلف عنه» «يأتهم» بياء التذكير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت