فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 1241

وقرأ «حمزة» «تساقط» بضم التاء وتخفيف السين، وفتح القاف، على أنه مضارع «تساقط» والأصل «تتساقط» فحذف منه إحدى التاءين تخفيفا، والفاعل ضمير مستتر يعود على النخلة، والمفعول مضمر تقديره: تساقط النخلة عليك ثمرها، ورطبا حال، و «جنيا» صفة.

وقرأ «يعقوب» «يسّاقط» بالياء التحتية مفتوحة، على التذكير، وتشديد السين، وفتح القاف، على أنه مضارع «تساقط» والأصل «يتساقط» فأدغمت التاء في السين تخفيفا، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «الجذع» والمفعول محذوف، والتقدير: يساقط الجذع عليك تمرا، و «رطبا» حال و «جنيا» صفة.

و «شعبة» له قراءتان: الأولى مثل قراءة «يعقوب» .

والثانية: «تسّاقط» بفتح التاء، وتشديد السين، وفتح القاف، على أنه مضارع «تساقط» والأصل «تتساقط» فأدغمت التاء في السين، والفاعل ضمير يعود على النخلة، و «رطبا» حال، وبهذه القراءة قرأ باقى القراء .

* «قول الحق» من قوله تعالى: {ذلك عيسى ابن مريم قول الحق} مريم / 34.

قرأ «ابن عامر، وعاصم، ويعقوب» «قول» بنصب اللام، على أنه مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله، وعامله محذوف تقديره: أقول قول الحق، هذا إن أريد بالحق معنى الصدق، وإن أريد به اسم من أسماء الله تعالى فنصبه على أنه مفعول لفعل محذوف تقديره: أمدح قول الحق، أى قول الله وكلمته الذى هو عيسى عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت