قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «خراجا» في الموضعين بفتح الراء، وإثبات ألف بعدها.
وقرأ الباقون «خرجا» في الموضعين بإسكان الراء، وحذف الألف.
وقرأ «ابن عامر» «فخرج» بإسكان الراء، وحذف الألف.
وقرأ الباقون «فخراج» بفتح الراء، وإثبات ألف بعدها
والخرج والخراج لغتان في مصدر «خرج» .
قال الراغب: و «قيل لما يخرج من الأرض، ومن الحيوان، ونحو ذلك خرج وخراج» ثم قال: «والخرج أعم من الخراج، وجعل الخرج بإزاء الدخل، والخراج مختص في الغالب بالضريبة على الأرض» اهـ .
وقيل: الخراج بالألف الذى يضرب على الأرض في كل عام، أو ما يؤدّى في كل شهر، أو في كل سنة، وعليه قوله تعالى: فهل نجعل لك خراجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدّا أى فهل نجعل لك أجرة نؤديها إليك في كل وقت نتفق عليه على أن تبنى بيننا وبينهم حاجزا.
والخرج بغير ألف هو الجعل الذى يدفع مرة واحدة .