قال ابن مالك:
وقبل يا النفس مع الفعل التزم: نون وقاية إلى أن قال:
واضطرارا خففا: منى عنى بعض من قد سلفا وفي لدنّى لدنى قلّ.
جاء في «المفردات» : «لدن» أخص من «عند» لأنه يدلّ على ابتداء نهاية نحو «أقمت عنده من طلوع الشمس إلى غروبها» فيوضع «لدن» موضع نهاية الفعل.
وقد يوضع موضع «عند» فيما حكى، يقال: «أصبت عنده مالا ولدنه مالا» .
وقال بعضهم «لدن» أبلغ من «عند» وأخص» اهـ .
* «لاتخذت» من قوله تعالى: قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا الكهف 77 قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «لتخذت» بتخفيف التاء الأولى، وكسر الخاء من غير ألف وصل، على أنه فعل ماض من «تخذ يتخذ» على وزن «علم، يعلم» .
وقرأ الباقون «لاتّخذت» بألف وصل وتشديد التاء الأولى وفتح الخاء على أنه فعل ماض من «اتخذ، يتخذ» على وزن «افتعل» فأدغمت فاء الكلمة في «تاء» «افتعل» .