فجرى الكلام في الخطاب لهم على نسق واحد .
* «عما يقولون» من قوله تعالى: سبحانه وتعالى عما يقولون
الإسراء / 43.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، ورويس بخلف عنه» «تقولون» بتاء الخطاب، مراعاة لحكاية ما يقوله الرسول صلّى الله عليه وسلّم لهم على معنى: قل لهم يا محمد: «سبحانه وتعالى عما تقولون علوا كبيرا» .
وقرأ الباقون «يقولون» بياء الغيب، وهو الوجه الثاني «لرويس» مناسبة للفظ الغيبة المتقدم في قوله تعالى:
{وما يزيديهم إلا نفورا } رقم / 41. فحمل آخر الكلام على أوله، فجرى على نسق واحد وهو الغيبة .