قال: «من أضله الله لا يهدى» اهـ .
وقرأ الباقون «لا يهدى» بفتح الياء، وكسر الدال، وياء بعدها، وذلك على بناء الفعل للفاعل، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على الله تعالى و «من» مفعول به .
* «يروا» من قوله تعالى: {أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤا ظلاله} النحل / 48.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «تروا» بتاء الخطاب، لمناسبة الخطاب في قوله تعالى قبل: فإن ربكم لرءوف رحيم رقم 47 كى يكون الكلام على نسق واحد وهو الخطاب.
والمخاطب قيل: جميع بنى آدم المكلفين شرعا، وقيل: من يصلح للخطاب وهم المؤمنون لأنهم هم المنتفعون بما يلقى إليهم دون غيرهم.