وقرأ الباقون «حفظا» بكسر الحاء، وحذف الألف التى بعدها، وإسكان الفاء، على وزن «فعل» ، على أنه تمييز. وذلك أن إخوة يوسف عليه السلام لما نسبوا الحفظ إلى أنفسهم في قوله تعالى: {ونحفظ أخانا قال لهم أبوهم: فالله خير حافظا أى خير من حفظكم الذى نسبتموه إلى أنفسكم} .
* «نرفع، نشاء» من قوله تعالى: نرفع درجات من نشاء
يوسف / 76.
قرأ «يعقوب» «يرفع، يشاء» بالياء التحتية فيهما، والفاعل فيهما ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على الله تعالى المتقدم ذكره في قوله تعالى ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله.
وقرأ الباقون «نرفع، نشاء» بنون العظمة فيهما، والفاعل فيهما ضمير مستتر تقديره «نحن» تمشيا مع قوله تعالى قبل: {كذلك كدنا ليوسف. أو على الالتفات من الغيبة إلى التكلم، وهذا ضرب من ضروب البلاغة} .