وقرأ الباقون «يشاء» بالياء التحتية، والفاعل ضمير مستتر تقديره:
«هو» يعود على نبى الله يوسف عليه اللام، فجرى الكلام على لفظ الغيبة، ودلّ على ذلك قوله تعالى: {يتبوأ منها}
* «لفتيانه» من قوله تعالى: {وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم} يوسف / 62.
قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «لفتيانه» بألف بعد الياء، ونون مكسورة بعد الألف، على وزن «فعلان» جمع «فتى» مثل «جار وجيران، وتاج وتيجان» و «الفتيان» للكثير من العدد، ويقوى ذلك قوله تعالى: اجعلوا بضاعتهم في رحالهم فكما أن «الرحال» للعدد الكثير، فكذلك المتولون ذلك، لأن الجمع القليل «أرحل» .
وقرأ الباقون «لفتيته» بحذف الألف، وتاء مكسورة بعد الياء على وزن «فعله» جمع «فتى» للقليل من العدد، مثل: «أخ وإخوة، وقاع وقيعة» ، وذلك لأن الذين تولوا جعل البضاعة في رحالهم قلة .