* «يعقوب» من قوله تعالى: {فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب} هود / 71.
قرأ «ابن عامر، وحفص، وحمزة، ويعقوب» بالنصب، على أنه مفعول لفعل محذوف دلّ عليه الكلام، والتقدير: وهبنا لها يعقوب من وراء إسحاق.
فإن قيل: ألا يجوز أن يكون «يعقوب» معطوفا على محل «بإسحاق» لأن «إسحاق» في موضع نصب لأنه مفعول به في المعنى؟
أقول: يجوز ولكن فيه بعد، وذلك للفصل بين الناصب والمنصوب بالظرف وهو: «ومن وراء إسحاق» .
ألا ترى أنك لو قلت: «رأيت زيدا وفي الدار عمرا» قبح للتفرقة بالظرف.
وقرأ الباقون «يعقوب» بالرفع، على أنه مبتدأ مؤخر، خبره الظرف الذى قبله وهو: «ومن وراء إسحاق» .
ويجوز رفعه بالفعل الذى يعمل في قوله «من وراء» كأنه قال: «ويثبت لها من وراء إسحاق يعقوب» .