فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 1241

ومن قوله تعالى: يود المجرم لويفتدى من عذاب يومئذ ببنيه

المعارج / 11.

قرأ «نافع، والكسائي، وأبو جعفر» «يومئذ» في المواضع الثلاثة، بفتح الميم، على أنها حركة بناء، لإضافتها إلى غير متمكن وهو «إذ» ، وعامل اللفظ ولم يعامل تقدير الانفصال.

وقرأ «عاصم، وحمزة، وخلف العاشر» «يومئذ» الذى في سورة النمل بفتح الميم، وسبق توجيه ذلك.

والذى في سورتى: «هود، والمعارج» بكسر الميم، إجراء لليوم مجرى سائر الأسماء المعربة فخفضه لإضافة: «خزى، وفزع، وعذاب» إليه، ولم يبنوا «يوما» مع إضافته إلى «إذ» لجواز انفصاله عنها، والبناء إنما يلزم إذا لزمت العلة.

وقرأ الباقون «يومئذ» في المواضع الثلاثة بكسر الميم .

* «ثمود» من قوله تعالى: {ألا إن ثمود كفروا ربهم} هود / 68.

ومن قوله تعالى: {وعادا وثمود وأصحاب الرس} الفرقان / 38.

ومن قوله تعالى: وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت