ومن قوله تعالى: يود المجرم لويفتدى من عذاب يومئذ ببنيه
المعارج / 11.
قرأ «نافع، والكسائي، وأبو جعفر» «يومئذ» في المواضع الثلاثة، بفتح الميم، على أنها حركة بناء، لإضافتها إلى غير متمكن وهو «إذ» ، وعامل اللفظ ولم يعامل تقدير الانفصال.
وقرأ «عاصم، وحمزة، وخلف العاشر» «يومئذ» الذى في سورة النمل بفتح الميم، وسبق توجيه ذلك.
والذى في سورتى: «هود، والمعارج» بكسر الميم، إجراء لليوم مجرى سائر الأسماء المعربة فخفضه لإضافة: «خزى، وفزع، وعذاب» إليه، ولم يبنوا «يوما» مع إضافته إلى «إذ» لجواز انفصاله عنها، والبناء إنما يلزم إذا لزمت العلة.
وقرأ الباقون «يومئذ» في المواضع الثلاثة بكسر الميم .
* «ثمود» من قوله تعالى: {ألا إن ثمود كفروا ربهم} هود / 68.
ومن قوله تعالى: {وعادا وثمود وأصحاب الرس} الفرقان / 38.
ومن قوله تعالى: وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم