يقال: «فرح، فرحا» فهو «فرح» و «فرحان» و «الفرح» : لذة القلب بنيل ما يشتهى، ويتعدى بالهمزة، وبالهمزة وبالتضعيف
* «يجمعون» من قوله تعالى: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} يونس / 58.
قرأ «ابن عامر، وأبو جعفر، ورويس» «تجمعون» بتاء الخطاب، لأن بعده خطابا في قوله تعالى: {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا } رقم / 59، فحمل صدر الكلام على آخره ليتفق اللفظ، فيكون الضمير في «تجمعون» للكفار، على معنى: ولو كنتم مؤمنين لوجب أن تفرحوا بفضل الله وبرحمته، فهو خير مما تجمعون في دنياكم أيها الكفار.
وقرأ الباقون «يجمعون» بياء الغيب، وحينئذ يكون الضمير في «يجمعون» للكفار، والمعنى: ليفرح المؤمنون بفضل الله، وبرحمته، خير مما يجمعه الكفار في الدنيا .