فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 1241

السابعة: «لأبى عمرو» «يهدى» بفتح الياء، وتشديد الدال، وله في الهاء: الفتح والاختلاس.

وجه كسر الهاء التخلص من الساكنين، لأن أصلها «يهتدى» فلما سكنت التاء لأجل الإدغام، والهاء قبلها ساكنة، كسرت الهاء للتخلص من الساكنين. ومن فتح الهاء نقل فتحة التاء إليها.

ووجه من كسر الياء أنه أتبع حركة الياء للهاء .

* «ولكن الناس» من قوله تعالى: {إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون} يونس / 44.

قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ولكن» بتخفيف النون وإسكانها، ثم كسرها تخلصا من التقاء الساكنين، وذلك على أن «ولكن» مهملة لا عمل لها و «الناس» بالرفع مبتدأ، و «يظلمون» خبر، و «أنفسهم» مفعول «يظلمون» .

وقرأ الباقون «ولكن» بتشديد النون، و «الناس»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت