وقرأ الباقون «يرحمنا، ويغفر» بالياء في الفعلين، على الخبر عن غائب، وفيه معنى الإفراد بالعبودية، وبرفع باء «ربنا» على أنه فاعل .
* «أمّ» من قوله تعالى: قال ابن امّ إن القوم استضعفونى
الأعراف / 150.
ومن قوله تعالى: {قال يبنؤمّ لا تأخذ بلحيتى ولا برأسى} طه / 94 قرأ «ابن عامر، وشعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «أم» في الموضعين بكسر الميم.
والأصل: يا ابن أمّى، ثم حذفت الياء تخفيفا لدلالة الكسرة عليها، ولكثرة الاستعمال، وهو نداء مضاف، نحو قولك: يا غلام غلام.
وقرأ الباقون «أمّ» في الموضعين بفتح الميم، ووجه ذلك أنه جعل الاسمين اسما واحدا لكثرة الاستعمال، بمنزلة «خمسة عشر» فهو مبنى على فتح الجزءين، مثل بناء «خمسة عشر» .