فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 1241

وقال ابن كثير في تفسير وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا:

أى وإن ظهر لهم سبيل الرشد أى طريق النجاة لا يسلكوها» اهـ .

يقال: «رشد يرشد رشدا» من باب «تعب يتعب تعبا» و «رشد يرشد» من باب «قتل يقتل» فهو «راشد» والاسم «الرشاد» ويتعدّى بالهمزة.

ويقال: «رشّده» القاضى «ترشيدا» جعله «رشيدا» ويقال أيضا:

«استرشدته فأرشدنى إلى الشيء، وعليه، وله» .

* «حليهم» من قوله تعالى: {واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار} الأعراف / 148.

قرأ «يعقوب» «حليهم» بفتح الحاء، وإسكان اللام، وكسر الياء مخففة، وهو إما مفرد أريد به الجمع، وإما اسم جمع مفرده «حلية» مثل «قمح وقمحة» .

وقرأ «حمزة، والكسائي» «حليهم» بكسر الحاء، وتشديد الياء مكسورة. على أنه جمع «حليا» على «حلوى» على وزن «فعول» مثل:

«كعب وكعوب» ولما أرادوا إدغام الواو في الياء للتخفيف أبدلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت