فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 1241

«باب الفاعلين والمفعولين اللذين يفعل كل واحد بصاحبه ما يفعله صاحبه به .

وأمّا الذين يصلحون للقتال ولم يشرعوا القتال فبالكسر لا غير، لأن الفعل لم يقع عليهم، فلم يكونوا مفعولين، فلم يجز الفتح.

والمقتل: بفتح الميم، والتاء: الموضع الذى إذا أصيب لا يكاد صاحبه يسلم «كالصّدغ» بضم الصاد، وسكون الدال .

* «دكّا» من قوله تعالى: فلما تجلى ربه للجبل جعله دكّا

الأعراف 143.

قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «دكاء» بالهمزة المفتوحة بعد الألف، وحذف التنوين ممنوعا من الصرف، وحينئذ يكون المدّ متصلا فكل يمد حسب مذهبه، ووجه هذه القراءة أنها أخذت من قول العرب:

«هذه ناقة دكاء» للتى لا سنام لها، فهى مستوية الظهر، فكأنه في التقدير: جعل الجبل مثل «ناقة دكاء» أى جعله إذ تجلى عليه مستويا لا ارتفاع فيه، تعظيما لله، وخضوعا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت