فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 1241

تنبيه: إذا خففت «أنّ» مفتوحة الهمزة بقيت على ما كان لها من العمل من نصب اسمها، ورفع خبرها، كما قال «ابن مالك» :

لإنّ أنّ ليت لكن لعل: كأنّ عكس ما لكان من عمل كإنّ زيدا عالم بأنى: كفء ولكن ابنه ذو ضغن وقد اختلف النحاة في اسم «أن» المخففة:

فذهب جمهور النحاة إلى أن اسمها يجب أن يكون محذوفا.

وذهب بعضهم إلى أن اسمها يكون محذوفا بشرط أن يكون ضمير الشأن.

وقد يبرز اسمها وهو ضمير الشأن كقول الشاعر:

فلو أنك في يوم الرخاء سألتنى طلاقك لم أبخل وأنت صديق

المعنى: يقول رجل لزوجه:

لو أنك سألتنى إخلاء سبيلك قبل إحكام عقدة النكاح بيننا لم أمتنع من ذلك ولبادرت به مع ما أنت عليه من صدق المودّة لى، وخص يوم الرخاء لأن الإنسان قد لا يعزّ عليه أن يفارق أحبابه في يوم الكرب، والشدة.

ومحل الشاهد في هذا البيت قول الشاعر: «أنك» حيث خففت «أن» المفتوحة الهمزة، وبرز اسمها وهو «الكاف» وذلك قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت