فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 1241

* «يعملون» من قوله تعالى: {ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون} الأنعام / 132.

* «تعملون» من قوله تعالى: {فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون} هود / 123.

قرأ «ابن عامر» «تعملون» بتاء الخطاب في المواضع الثلاث، وجه الخطاب في موضع «الأنعام» لمناسبة الخطاب في قوله تعالى قبل:

{يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتى وينذرونكم لقاء يومكم هذا الأنعام } رقم / 130.

ووجه الخطاب في موضع «النمل» لمناسبة الخطاب في قوله تعالى قبل في نفس الآية: سيريكم آياته.

وقرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وشعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يعملون» بياء الغيبة في المواضع الثلاث، وجه الغيبة في موضع «الأنعام» لمناسبة الغيبة في قوله تعالى قبل في نفس الآية: ولكل درجات مما عملوا.

ووجه الغيبة في موضع «هود» على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة ووجه الغيبة في موضع «النمل» على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة.

وقرأ «نافع، وحفص، وأبو جعفر، ويعقوب» «يعملون» بالغيبة في موضع الأنعام فقط، و «تعملون» بتاء الخطاب في موضع هود،

وموضع النمل، وقد سبق توجيه ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت