وقرأ الباقون بضمها على الأصل .
من هذا يتبين أن الكسر، والضم لغتان.
جاء في المفردات: «الغيب» : مصدر غابت الشمس، وغيرها،:
إذا استترت على العين.
واستعمل في كل غائب عن الحاسة، وعما يغيب عن علم الإنسان، بمعنى الغائب، قال تعالى: {وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين} .
ويقال للشيء: غيب، وغائب، باعتباره بالناس، لا بالله تعالى فإنه لا يغيب عنه شىء، كما لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض .
وقوله تعالى: {عالم الغيب والشهادة} أى ما يغيب عنكم وما تشهدونه.
والغيب في قوله تعالى: {الذين يؤمنون بالغيب} . ما لا يقع تحت الحواسّ، ولا تقتضيه بداية العقول، وإنما يعلم بخبر الأنبياء عليهم السلام» اهـ .