قرأ «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر» «كفارة» بغير تنوين، و «طعام» بالخفض على الإضافة، وذلك على أن «كفارة» خبر لمبتدإ محذوف، والتقدير: أو عليه كفارة طعام مساكين.
وقرأ الباقون «كفارة» بالتنوين، و «طعام» بالرفع، وذلك على أن «كفارة» خبر لمبتدإ محذوف، «طعام» عطف بيان على «كفارة» لأن الكفارة هى الطعام، والتقدير: أو عليه كفارة هى طعام مساكين .
تنبيه: اتفق القراء العشرة على قراءة «مساكين» هنا بالجمع، لأن قتل الصيد لا يجزئ فيه إطعام مسكين واحد، بل جماعة مساكين * «استحق، الأوليان» من قوله تعالى: {فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان} المائدة / 107.
قرأ «حفص» «استحق» بفتح التاء، والحاء، مبنيا للفاعل، وإذا ابتدأ كسر الهمزة.
وقرأ «الأوليان» بإسكان الواو، وفتح اللام، وكسر النون، مثنى «أولى» أى الأحقان بالشهادة لقرابتهما ومعرفتهما، وهو مرفوع على أنه فاعل «استحق» .