ويقال: «أغلّ فلانا» : نسبه إلى الغلول، والخيانة، ومنه قراءة من قرأ وما كان لنبى أن يغلّ بضم الياء، وفتح الغين أى يخوّن، أى ينسب إلى الغلول.
ويقال: «غلّ غلولا» خان، ومنه قوله تعالى: وما كان لنبى أن يغل
على قراءة «يغل» بفتح الياء، وضم الغين.
قال «ابن السكيت» : «لم نسمع في «المغنم» إلا «غلّ غلولا» اهـ.
وقال «أبو عبيد» : «الغلول» في المغنم خاصة، ولا نراه في الخيانة، ولا من الحقد، ومما يبين ذلك أنه يقال من الخيانة «أغلّ يغلّ» ومن الحقد «غلّ يغلّ» بالكسر، ومن «الغلول» «غلّ يغلّ» بالضم» اهـ وقال «ابن الأثير» : «الغلول» : الخيانة في المغنم، والسرقة، وكل من خان في شىء خفية فقد «غلّ» وسميت «غلولا» لأن الأيدى فيها تغلّ، أى يجعل فيها «الغلّ» اهـ
* «ما قتلوا» من قوله تعالى: {الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا } آل عمران / 168 قرأ «هشام» بخلف عنه «ما قتلوا» بتشديد التاء، على أنه مضارع مبنى للمجهول من «قتّل» مضعف العين، والواو نائب فاعل، وذلك لإرادة التكثير في القتل.
وقرأ الباقون «ما قتلوا» بتخفيف التاء، وهو الوجه الثاني لهشام، على أنه مضارع مبنى للمجهول من «قتل» الثلاثي مثل «نصر» والواو نائب فاعل .