* «يجمعون» من قوله تعالى: لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون
وقرأ الباقون «تجمعون» بتاء الخطاب، لمناسبة قوله تعالى في صدر الآية:
{ولئن قتلتم في سبيل الله}
قال «الراغب» في مادة «جمع» «الجمع» : ضم الشيء بتقريب بعضه من بعض، يقال: جمعته فاجتمع، قال تعالى: {الذى جمع مالا وعدده}
وقال تعالى: {لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون}
ويقال «للمجموع» : «جمع، وجماعة» قال تعالى: {وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله} وقال تعالى: {وإن كل لما جميع لدينا محضرون} .
و «جميع، وأجمع، وأجمعون» يستعمل لتأكيد الاجتماع على الأمر» اهـ
وقال «الزبيدي» في مادة «جمع» : «الجمع» كالمنع: تأليف المتفرق، و «الجمع» : جماعة الناس، والجمع: «جموع» مثل: «برق، وبروق» .
وفي «الصحاح» : «الجمع» قد يكون مصدرا، وقد يكون اسما لجماعة الناس، ويجمع على «جموع» .