فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 1241

سورة آل عمران وقال «الزبيدي» في مادة «فعل» : «الفعل» بالكسر: حركة الإنسان.

وقال «الصاغانى» : «هو إحداث كل شىء من عمل، أو غيره، فهو أخص من العمل اه، أو كناية عن كل عمل متعد، أو غير متعد، كما في «المحكم» ، وقال «ابن الكمال» : «هو الهيئة العارضة للمؤثر في غيره بسبب التأثير، أولا، كالهيئة الحاصلة للقاطع بسبب كونه قاطعا» اه، وقال «الجوينى» : «الفعل» ما كان في زمن يسير بلا تكرير، والعمل ما تكرر وطال زمنه، واستمرّ» اه، والفعل عند النحاة: ما دل على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة» اهـ. وقال «السعدى» في شرح التصريف:

«الفعل بالكسر: اسم لكلمة مخصوصة، وبالفتح مصدر «فعل» كمنع، وفعل به يفعل فعلا، وفعلا فالاسم مكسور، والمصدر مفتوح» اهـ.

وقال قوم: «المكسور هو الاسم الحاصل بالمصدر، قال «ابن الكمال» :

«ولكن اشتهر بين الناس كسر الفاء في المصدر» اهـ

وأما عن «يكفروه» فقد قال «الراغب» في مادة «كفر» : «الكفر» في اللغة: ستر الشيء، ووصف «الليل» بالكافر، لستره «الأشخاص» ، والزّارع بتشديد الزاى المفتوحة لستره «البذر» في الأرض، وليس ذلك باسم لهما، والكافور: اسم أكمام الثمرة التى تكفرها، قال الشاعر:

كالكرم إذ نادى من الكافور.

وكفر النعمة، وكفرانها: سترها بترك أداء شكرها. وأعظم الكفر جحود الوحدانية، أو الشريعة، أو النبوة. والكفران في جحود النعمة أكثر استعمالا، والكفر في الدين أكثر، والكفور بضم الكاف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت