سورة البقرة اعلم أن «ذا» تستعمل موصولة، وتكون مثل «ما» في أنها تستعمل بلفظ واحد: للمذكر، والمؤنث، مفردا كان، أو مثنى، أو مجموعا.
وشرط استعمالها موصولة أمران:
الأول: أن تكون مسبوقة ب «ما» أو «من» الاستفهاميتين، نحو: «من ذا جاءك، وماذا فعلت» .
والثاني: إذا لم تلغ في الكلام. بمعنى: إذا لم تجعل «ما» مع «ذا» أو «من» مع «ذا» كلمة واحدة للاستفهام .
وإلى ذلك أشار ابن مالك بقوله:
ومثل ماذا بعد ما استفهام: أو من إذا لم تلغ في الكلام