فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 1241

سورة البقرة «الواو» المفردة تنفرد عن سائر أحرف العطف بعدة أحكام أذكر منها ما يلى:

الأول: أن تكون لمطلق الجمع، فتعطف الشيء على مصاحبه، نحو قوله تعالى: {فأنجيناه وأصحاب السفينة} وعلى سابقه نحو قوله تعالى: {ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم} وعلى لاحقه نحو قوله تعالى:

{كذلك يوحى إليك وإلى الذين من قبلك}

والثاني: اقترانها «بإمّا» نحو قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل إمّا شاكرا وإمّا كفورا}

والثالث: اقترانها «بلا» إن سبقت بنفى، ولم تقصد المعية، نحو قوله تعالى: {وما أموالكم ولا أولادكم بالتى تقربكم عندنا زلفى}

والرابع: اقترانها «بلكن» نحو قوله تعالى: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين}

والخامس: عطف العام على الخاص نحو قوله تعالى: {رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات}

والسادس: عطف الخاص على العام نحو قوله تعالى: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح}

والسابع: عطف الشيء على مرادفه، نحو قوله تعالى: {إنما أشكوا بثى وحزنى إلى الله} اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت