* «أسارى» من قوله تعالى:
{وإن يأتوكم أسارى تفادوهم } سورة البقرة / 85.
رأ «حمزة» «أسرى» بفتح الهمزة، وإسكان السين، وحذف الألف بعدها، على وزن «فعلى» جمع «أسير» مثل: «جريح، وقتيل» بمعنى مأسور، ومجروح، ومقتول، فلما كان «جريح، وقتيل» يجمعان على «فعلى» ولا يجمعان على «فعالى» فعل بأسرى دلك فهو أصله .
وقرأ الباقون «أسارى» بضم الهمزة، وفتح السين، وإثبات ألف بعدها جمع «أسرى» مثل «سكرى وسكارى» فيكون «أسارى» جمع الجمع، وقيل «أسارى» جمع «أسير» مثل «كسالى جمع كسيل » .