سورة البقرة «الحسن» : عبارة عن كل مبهج مرغوب فيه، وذلك ثلاثة أضرب:
1 -مستحسن من جهة العقل.
2 -ومستحسن من جهة الهوى.
3 -ومستحسن من جهة الحسّ.
«والحسنة» يعبر بها عن كل ما يسرّ من نعمة تنال الانسان في نفسه، وبدنه، وأحواله .
فإن قيل: ما الفرق بين «الحسن» بضم الحاء، «والحسنة، والحسنى» ؟
أقول: «الحسن» بضم الحاء يقال في الأعيان، والأحداث، وكذلك «الحسنة» إذا كانت وصفا، وإذا كانت اسما فمتعارف في الأحداث.
«والحسنى» لا تقال إلا في الأحداث دون الأعيان.
«والحسن» بضم الحاء، وسكون السين: أكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر، يقال: رجل حسن وحسّان بضم الحاء وتشديد السين، وامرأة حسناء، وحسّانة بضم الحاء وتشديد السين
وقيل: «الحسن» بالضم: الجمال.
فإن قيل: هل الحسن، والجمال مترادفان؟
أقول: قال «الأصمعى» ت 216هـ: «الحسن في العينين،