فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 1241

سورة البقرة «الحسن» : عبارة عن كل مبهج مرغوب فيه، وذلك ثلاثة أضرب:

1 -مستحسن من جهة العقل.

2 -ومستحسن من جهة الهوى.

3 -ومستحسن من جهة الحسّ.

«والحسنة» يعبر بها عن كل ما يسرّ من نعمة تنال الانسان في نفسه، وبدنه، وأحواله .

فإن قيل: ما الفرق بين «الحسن» بضم الحاء، «والحسنة، والحسنى» ؟

أقول: «الحسن» بضم الحاء يقال في الأعيان، والأحداث، وكذلك «الحسنة» إذا كانت وصفا، وإذا كانت اسما فمتعارف في الأحداث.

«والحسنى» لا تقال إلا في الأحداث دون الأعيان.

«والحسن» بضم الحاء، وسكون السين: أكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر، يقال: رجل حسن وحسّان بضم الحاء وتشديد السين، وامرأة حسناء، وحسّانة بضم الحاء وتشديد السين

وقيل: «الحسن» بالضم: الجمال.

فإن قيل: هل الحسن، والجمال مترادفان؟

أقول: قال «الأصمعى» ت 216هـ: «الحسن في العينين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت