سورة البقرة جاء في «المفردات» في مادة «عبد» : «العبودية» : إظهار التذلل، «والعبادة» : أبلغ منها، لأنها غاية التذلل، ولا يستحقها إلا من له غاية الإفضال وهو {الله تعالى، ولهذا قال تعالى: لا تعبدون إلا الله} اهـ .
وجاء في «فى تاج العروس» في مادة «عبد» : «العبودية، والعبودة» بضمهما، «والعبادة» بالكسر: «الطاعة» .
وقال بعض أئمة الاشتقاق: «أصل العبودية الذلّ، والخضوع» .
وقال آخرون: «العبودة» : الرضا بما يفعل الرب، «والعبادة» : «فعل ما يرضى به الرب» .
وقال «ابن القطاع» ت 515هـ:
«عبد العبد عبودة وعبودية» فأما عبد الله فمصدره: «عبادة، وعبودة وعبودية» : أى أطاعه اهـ.
وفي «اللسان» : «عبد الله يعبده عبادة ومعبدا ومعبدة: تأله له اهـ