سورة البقرة وجاء في «تاج العروس» في مادة «خطئ» : «الخطأ» بتحريك الطاء: ما لم يتعمد منه، وقال «الليث » : «الخطيئة» «فعيلة» وجمعها كان ينبغي أن يكون «خطائئ» بهمزتين فاستثقلوا التقاء همزتين، فخففوا الآخرة منهما، كما يخفف «جائئ» على هذا القياس، وكرهوا أن يكون علته علة «جائئ» لأن تلك الهمزة زائدة، وهذه أصلية، ففروا «بخطايا» إلى «يتامى» ووجدوا له في الأسماء الصحيحة نظيرا، مثل: «طاهر، وطاهرة، وطهارى» اهـ.
وفي «العباب» : جمع «خطيئة» «خطايا» وكان الأصل «خطائئ» على «فعائل» فلما اجتمعت الهمزتان قلبت الثانية ياء، لأن قبلها كسرة، ثم استثقلت، والجمع ثقيل، وهو معتل مع ذلك، فقلبت الياء ألفا، ثم قلبت الهمزة الأولى ياء لخفائها بين الألفين » اهـ