سورة البقرة تنبيه: «وعدنا» من قوله تعالى {أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه } القصص / 21 «ووعدناهم» من قوله تعالى: {أو نرينك الذى وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون } الزخرف / 42 اتفق القراء العشرة على قراءتهما «وعدناه، وعدناهم» بغير ألف بعد الواو.
ولم يجر فيهما الخلاف مثل الذى في البقرة رقم / 51 والأعراف رقم / 142، وطه / 80، لأن القراءة مبنية على التوقيف.
قال «الراغب» ت 502هـ: في مادة «وعد» يقال: وعدته بنفع، وضرّ، وعدا، وموعدا، وميعادا.
والوعد يكون في الخير والشر. والوعيد يكون في الشر خاصة، يقال منه «أوعدته» ، ويقال: «واعدته» «وتواعدنا » اهـ.
وقال «الزبيدي» ت 1205هـ في مادة «وعد» : يقال: وعده الأمر، متعديا بنفسه، «وعده به» متعديا بالباء، وهو رأى كثير، وقيل الباء زائدة.
ومنع جماعة دخولها مع الثلاثي، قالوا: وإنما تكون مع الرباعى، والمصدر «عدة» ، «ووعدا » .
وفي الصحاح: «العدة، الوعد» ، والهاء عوض من الواو اهـ.
وفي لسان العرب: ويكون «الموعد» مصدر وعدته، ويكون «الموعد» وقتا للعدة اهـ.