فقد اتفق القراء العشرة على قراءته بياء الغيبة، وذلك لمناسبة الغيبة في قوله تعالى قبل: من يشاء.
(21) * «نؤتيه» من قوله تعالى: {فسوف نؤتيه اجرا عظيما}
النساء / 144. في ذلك قراءتان:
الأولى: «يؤتيه» بالياء التحتية على الغيبة.
والثانية: «نؤتيه» بنون العظمة.
* أما «نؤتيه» من قوله تعالى: {فسوف نؤتيه أجرا عظيما} النساء / 74.
فقد اتفق القراء العشرة على قراءته بنون العظمة.
(22) * «فتحنا» من قوله تعالى: {فتحنا عليهم أبواب كل شئ} الأنعام / 44.
ومن قوله تعالى: {لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض} الأعراف / 96.
ومن قوله تعالى: ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر القمر / 11.
ورد في ذلك قراءتان:
الأولى: «فتّحنا» بتشديد التاء.
والثانية: «فتحنا» بتخفيف التاء.
* أمّا «فتحنا» من قوله تعالى: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء} الحجر / 14.
ومن قوله تعالى: {حتى إذا فتحنا عليهم بابا} المؤمنون/ 77.
ومن قوله تعالى: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} الفتح / 1.
فقد اتفق القراء العشرة على قراءة ذلك بتخفيف التاء.
(23) * «أنجانا» من قوله تعالى: {لئن أنجانا من هذه} الأنعام / 63.
فى هذا اللفظ قراءتان:
الأولى: «أنجانا» بألف بعد الميم من غير ياء، ولا تاء بلفظ الغيب.
والثانية: «أنجيتنا» بياء تحتية ساكنة بعد الجيم، وبعدها تاء فوقية مفتوحة على الخطاب.
* أمّا «أنجيتنا» من قوله تعالى: {لئن أنجيتنا من هذه} يونس / 22.
فقد اتفق القراء العشرة على قراءته بياء تحتية ساكنة بعد الجيم، وبعدها تاء فوقية مفتوحة على الخطاب.