وقرأ الباقون «قلب» بترك التنوين، على إضافة «قلب» إلى ما بعده، وجعل «التكبر، والجبروت» صفة لموصوف محذوف، والتقدير: على كل قلب شخص متكبر جبار، وهو الوجه الثاني «لابن عامر» .
والمعنى على ما تقدم في القراءة الأولى، غير أنه في هذه القراءة أضيف التكبر إلى صاحب القلب، وفي القراءة الأولى أضيف التكبر إلى القلب .
* «فأطلع» من قوله تعالى: {فأطلع إلى إله موسى } غافر / 37.
قرأ «حفص» «فأطلع» بالنصب، على أنه منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية، لأنها مسبوقة بالترجى وهو «لعلى» في قوله تعالى: {لعلى أبلغ الأسباب } رقم / 36.
والمعنى: إذا بلغت الأسباب اطلعت، كما تقول: «لا تقع في الماء فتسبح» معناه على النصب: إن وقعت في الماء سبحت، ومعناه على الرفع: لا تقع في الماء، ولا تسبح.
وقرأ الباقون «فاطلع» بالرفع، عطفا على «أبلغ» والتقدير: لعلى أبلغ الأسباب، ولعلى أطلع إلى إله موسى، كأنه توقع الأمرين على ظنه .