الصفحة 3 من 10

المعاصر فتعجز عن المواءمة بين كلي الزمان وكلي الشرائع والإيمان.

-تعيّن الاجتهاد بتحقيق المناط مسلكا لمراجعة حال الأمة والخروج بها من أزمتها باعتباره اجتهادا يراجع الجزئيات على ضوء الكليات منسجما مع أنواع الاجتهاد الأخرى ومستوعبا غير المجتهدين من كفاءات الأمة وأهل الخبرة فيها.

-ما يترتب على ضعف تحقيق المناط في عصرنا من كوارث ومضار تزيد من تعميق حالة التخبط والتناحر في الأمة

-تبلور اتجاهات في التنظير والحركة تنزع النصوص الشرعية من سياقاتها وتنزلها على غير مناطاتها في قضايا تمس استقرار المجتمعات الإسلامية وتماسكها.

ب اعتبار التنظير للموضوع والتدقيق فيه نوعا من تجديد الفقه والدين الذي هو سنة ماضية وضرورة شرعية، ومشروعا حضاريا تجديديا للأمة.

ت تحقيق المناط دليل على ديمومة الشريعة وإمكانية تطبيقها في كل زمان ومكان.

ثانيا: في التحديد العلمي للمفاهيم الرئيسة في الورشة وتأصيلها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت