قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: الجهاد. قال: وما الجهاد؟ قال: أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم.
قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: مَن عُقر جواده وأهريق دمه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما حجة مبرورة أو عمرة مبرورة
63 -الحاج يشفع في أربعمائة من أهل بيت أو قال من أهل بيته ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
64 -من جاء يؤم البيت الحرام فركب بعيره فما يرفع البعير خفا ولا يضع خفا إلا كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة حتى إذا انتهى إلى البيت فطاف وطاف بين الصفا والمروة ثم حلق أو قصر إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فهلم نستأنف العمل. فذكر الحديث
65 -من حج من مكة ماشيا حتى يرجع إلى مكة كتب الله له بكل خطوة سبعمائة حسنة كل حسنة مثل حسنات الحرم
قيل له وما حسنات الحرم قال بكل حسنة مائة ألف حسنة
66 -وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن آدم أتى البيت ألف أتية لم يركب قط فيهن من الهند على رجليه
67 -الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم
68 -يغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج