1 -أن من مقاصد السورتين: تعميق التوحيد في النفوس و تعزيزه، و ذلك لحاجة النفوس لمن يحفظها و يدفع عنها أنواع الشرور و الأذى، و تعلقها بمن يحميها و يدفع عنها الشر و يرفعه عنها.
2 -و في السورتين شهادة على بلاغ النبي صلى الله عليه و سلم لرسالته بكل أمانة و صدق، يشهد لهذا قول أبي بن كعب - رضي الله عنه: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعوذتين فقال: (قيل لي فقلت) فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"رواه البخاري."
3 -قال ابن تيمية في"ففي سورة الإخلاص الثناء على اللّه، وفي المعوذتين دعاء العبد ربه ليعيذه، والثناء مقرون بالدعاء، كما قرن بينهما في أم القرآن المقسومة بين الرب والعبد: نصفها ثناء للرب، ونصفها دعاء للعبد، والمناسبة في ذلك ظاهرة؛ فان أول الإيمان بالرسول الإيمان بما جاء به من الرسالة وهو القران، ثم الإيمان بمقصود ذلك وغايته وهو ما ينتهي"