الحقيقة لم أفهم ما وجه السلبية التي وقع فيها السلفيون، أولا: أنا سمعت هذه العبارة من بعض الناس، لما بدءوا يقولون نريد المشاركة في حزب سياسي، يقولون كفانا سلبية، أين السلبية التي وقعنا فيها؟
فضل الدعاة والفضائيات في نشر الدين: نحن نقول بفضل الله سبحانه وتعالى ابتداء ثم أن الله - عز وجل - وفقنا كمجموعة كبيرة أحدثنا زلزالًا حقيقيًا ليس في مصر ولكن في بلاد المسلمين من خلال شاشات الفضائيات، هناك بلاد فتحت بأكملها بالفضائيات، كتونس مثلا، أو في ليبيا، مصر لأن، فيها تجمع كبير من المشايخ، لكن الذي حدث حدث زلزال لا أحد ينكره على الإطلاق، الهجمة التي كانت قبل الثورة، وهاجمونا وكانوا يعدون للسلفيين فخًا، وأنا كنت أعرف هذا، وكنت أعرف أن الدولة أو النظام آنذاك يعد فخًا للسلفيين وكنت معتقد بيني وبين نفسي من قراءة الأحداث أننا سنكون كلنا من جملة المعتقلين، وأن هناك قضايا ملفقة ستنالنا بعد هجمة مجلة روز اليوسف المتخصصة في كره كل ما هو إسلامي حتى لو كان شيئا ظاهر، حتى لو لم يكن من لب الإسلام، حتى كان شيئا من المظاهر كانوا يكرهون كل هذا، والهجمة الشرسة في الجرائد