هذا الانفلات والغياب الأمني وخطفت الدولة كلها وصارت المسألة هكذا، فازداد قلقي الشديد ماذا بعد ذلك؟
الضباب أصبح أكثر كثافة بعد الثامن والعشرين: يمكن قبل يوم الثامن والعشرين كانت القراءة إلى حد ما مع أنها ضبابية لكن كنا ممكن نستشف أنها ستكون كسابقتها، بعد يوم الثامن والعشرين وبعد هذا الانفلات تغير المشهد تغيرًا كاملًا بحيث أن الضباب أصبح أشد كثافة فهذه مسألة اجتهادية.
يجيب الشيخ حفظه الله لما كان ساكتًا وقت الأحداث؟ فبعض اخواننا الذين قد يوجهون إلي اللوم، يقولون أنت سكت، والله إذا كنت أنت رجل صاحب بصيرة من أول لحظة وتكلمت والله هذه مواهب، أنا من عادتي في الحكم بعد هذه السن أن أتريث حتى أستطيع أن أقرأ قراءة صحيحة، وأنا بينت أن الكلام في وسط هذه الجموع الثائرة التي تصرح وبعض إخواننا يعاتب يقول: هذه لم يكن فيها صراخ، وهذا كلام غير حقيقي.
عواقب الصُراخ في وسط الجموع الثائرة: أولًا: الإنسان مهما كان عاقلا ومتزنًا، الصراخ يمكن أن يقلب حكمه فالطباع سرَّاقة البعض يمكن أن