إليكم كنظر الطير إلى اللحم فإذا بلغني انحراف أحد منكم لأفعلن به كذا وكذا) وهذه كانت سيرة عمر حتى مع عبد الله بن عمر.
من سيرة عمر مع عبد الله بن عمر:
وجد عمر ابنه عمل بالتجارة و صار عنده أموال، الناس سيتكلمون أن ابن عمراستثمر سمعة أبيه، أرسل لإبنه عبد الله بن عمرفي ليلة من الليالي، وقال: (يا عبد الله، قال لبيك يا أمير المؤمنين، قال: أرأيت إن عرض أبوك على النار أكنت تفتديه بأربعين ألفا، قال: أي والله، فقال له أخرج هذا فإني مخاصم) . الأموال التي أراد عمر بن الخطاب أخذها من ابنه كسبها بالتجارة، وعبد الله بن عمر معروف ورعه وتقواه و لو في أمواله درهم حرام فسيضحي بالكل فلماذا أمره بإخراج الأربعين ألف؟ حتى لا يظن أحد أن ابن عمر استثمر وظيفة أبيه أنه خليفة وأمير للمؤمنين.
فالحاكم اليوم كما قلت ينبغي أن يقيم شرع الله في الأرض، سيبقي الطرف الآخر وهو المنتخِب.
المحاور:
هل يقول الناس في التعديلات الدستورية نعم أم لا.