فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 31

دفاع الشيخ حفظه الله عن الشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله: وبدئوا يتعقلوا بكلمة الشيخ يعقوب وغزوة الصناديق، حتى لو قلنا أن الشيخ يعقوب أفرط في فرحته، وهو ليس أقل من الرجل الذي وجد راحلته فقال: «اللهم أنت عبدي وأنا ربك» أخطأ من شدة الفرح، مع أنني في تقديري أري أن المسألة لا تفرح، كما قلت لكم أنني واقف بجوار جيفة.

المعني الذي دندن عليه الشيخ محمد حسين يعقوب: لكن كان فيه معنى معين دندن عليه الشيخ وهو أن الجماهير صارت طيعة لأهل الديانة من المشايخ، مع قطع النظر استطاع التعبير عنه أم لا؟ والشيخ يعقوب له كلمات أشد من هذه، لماذا تمسكوا بهذا اللفظ الآن؟ وليل نهار، تفتح أي جريدة غزوة الصناديق، تفتح التوك شو غزوة الصناديق، ثلاثون واحد قدموا للنائب العام دعاوى ضد الشيخ محمد يعقوب كي يحولوه لمحكمة الجنايات، مالذي حدث؟ هل هذه الكلمة تساوي كلمة الأنبا بيشوي أننا ضيوف عليهم من ألف وأربعمائة سنة، هل تساوي كلمة الشيخ يعقوب الكفر البواح الذي تكلم به الدكتور يحيى الجمل؟ قال لو ربنا نزل من السماء وأخذ سبعين في المائة يحمد ربنا فجعل للكون إلهين، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا، يعني ربنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت