يُوقِنُونَ [السجدة: 24]
اخلقْ بذي الصبرِ أنْ يحظى ببغيتِه
ومدمنِ القرعِ للأبوابِ أنْ يلجا
وقالَ ميمونُ بنُ مهران: ما نالَ عبدٌ شيئًا مِنَ الخيرِ نبيٌ ولا غيرُه إلا بالصبر.
وأنشدَ المنتصرُ بنُ بلال:
وإنْ عَسُرَتْ يومًا على المرءِ حاجةٌ
وضاقتْ عليه ِكانَ مفتاحَهَا الصبرُ
ومَنْ صبرَ على التعلم حازَ منزلةَ المعلم.
صبرتُ ومَنْ يصبرْ يجدْ غبَّ صبرِه
ألذَّ وأحلى مِنْ جنى النحلِ في الفم
آداب العالم
فللمعلم آداب إذا تأدب بها أقبل عليه المتعلم وأحبه ولازمه وأخذ عنه وكان في ميزان حسناته يوم القيامة.
أولًا: الإخلاصُ لله.
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ «إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَأُتِىَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ. قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ. وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ. فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِىَ فِى النَّارِ.» .رواه مسلم [1]
ثانيًا: اللينُ لمَنْ يُعَلِم.
(1) صحيح مسلم [باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار]