-حسن تنسيق الأفكار والأسانيد والبراهين.
-البدء في الحوار بالمسلمات ولا يبدأ بلفظ الخلاف.
-الصعود والنزول لمستوى المحاور.
4.مهارات علمية:
ومن أهم آداب الحوار العلمية:
العلم: والمقصود به هنا هو العلم المتعلق بموضوع الحوار والذي لا يتم الحوار إلا به ..
ومن أنواع هذا العلم:
أ. العلم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وجمع النصوص منهما في القضية المطروحة للنقاش.
ب. العلم بما يناقض الرأي المخالف للصواب، وكمعرفة الردود والأجوبة القوية التي يمكن أن تواجه بها الشبهات والاعتراضات.
ومن المهارات العلمية أيضًا:
-التمكن من طلب العلم وتأصيله في الفروع والأصول على منهج أهل السنة والجماعة، وبذل الجهد في الاطلاع وكثرة القراءة.
-الاطلاع المباشر على كتب الردود على الشيعة، سواء كتب المتقدمين كشيخ الإسلام والأصبهاني، أو كتب المتأخرين والمعاصرين، خصوصًا كتب الردود على كتب الشبهات، وكذلك الرسائل العلمية الجامعية الموثقة، ووضع فهرس خاص للشخص يدون فيه خلاصة قراءاته وما توصل إليه.
-اقرأ كتب المخالفين: وهذه مرحلة تالية للمرحلة السابقة، وهي الاطلاع المباشر على كتب ومراجع المخالفين وتدوين الملحوظات عليها، وعدم الاكتفاء بنقل من يرد عليهم من أهل السنة، لاحتمال وقوع الخطأ في النقل أو الطباعة.
-وكذلك فإن القراءة المباشرة تعطي الشخص قوة في النقد والتحليل والبيان.
-سؤال أهل العلم مباشرة فيما يشكل عليك من مسائل أو شبه، وعدم تمريرها وتجاوزها؛ فإن الشبه خطافة كما قال الشافعي رحمه الله.
-عدم التفصيل في عرض الشبهة، والاكتفاء بالإشارة إليها -إن لزم الأمر- وتفصيل الرد والبيان فيه.