فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 32

عن القول بالتحريف اعتراف ضمني بالتحريف وخروج من الملة. وأول ما ينزلق المرء لإثبات عدم تحريف القرآن ضيع النقاش وقوة الجدل.

7 -كلما تبرأوا من أمر يدل على الكفر مثل تحريف القرآن والبداء وغيره يسألهم عن رأيهم بمن يقول بذلك حتى يضطرهم إما لتكفير رموزهم أو التراجع والالتزام بالقول من جديد. هذه الحيلة ضرورية جدا لأن الشيعي يتبرأ من هذه المسائل بسهولة بالغة لأن التقية تعطيه سعة لذلك لكن ليس عنده استعداد لأن يكفر من يقولها ويتبرأ منه. (أنظر القاعدة التالية)

8 -أن يسألهم عن تحديد موقفهم من كل شيخ أو متبوع ثبت عليه القول بكلام كفري هل يلغى كتابه من الفكر الشيعي ويحرم اعتباره شيخا أو عالما أو يبقى مرجعا يحتج بكتبه؟ هذه النقطة ضرورية لأنها إن تمت ستنسف كل المذهب الشيعي فلا يكاد يخلو أي كتاب عند الشيعة من كفريات مقطوع بها.

9 -أن لا يستطرد في الحديث عن المعتقدات الخرافية مثل الرجعة والبداء والغيبة والطينة وطريقة إنكارها بل يطالبهم بطرحها كما هي ويكفي وصفها من قبلهم بالتفصيل لإثبات خرافتها. لكن لا بأس أن يناقش التناقضات في هذه المعتقدات وهي كثيرة لمن تأمل المذهب الشيعي.

10 -أن لا يقبل ولا يسلم بنقولهم من كتب السنة، أولا لأن هذا تهرب من الفكرة وتشتيت للنقاش، وثانيًا لأن نقلهم لا يسلم من تحريف لأنهم يرون جواز الكذب والتدليس على السني. وعلى كل حال فحججهم في النقول عن أهل السنة معروفة ويصلح لمن له خبرة في ذلك أن يرد بحذر حتى لا تضيع المسألة الأصلية التي غالبا ما يكون الشيعي انهزم فيها وتشبث برواية في كتب السنة وتلاعب في أمانة النقل أو في تفسيرها إنقاذا للحصار الذي وقع فيه.

11 -أن يحدد الشيعي مرجعيته الدينية التي يعرف بها الدين وأن تكون هذه المرجعية مما يمثل المذهب الشيعي حقيقة في أصول الدين والمنهج وخاصة كتب الحديث والتفسير لا من الكتب الفكرية والفلسفية التي انتشرت حديثا، لأن الشيعي بإمكانه أن يزعم أي أمر مع أنه ليس له أصل عندهم أو أن ينفي عن نفسه وعن المذهب أي أمر وهو ثابت عندهم، لكن إن ثبت الشيعي مرجعيته لم يستطع زعم شيء ونفيه ولم يستطع التبرؤ من كتبهم ومواقفهم.

12 -أن يتجنب المناظر السب والشتيمة والغضب ويبقي المحافظة على هدوءه حتى لا يشعر الشيعي أنه استفزه وأخرجه من السيطرة على أعصابه لأنها مطلب عندهم بسبب ضعف حجتهم فيريدون التعويض عنها بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت