الصفحة 26 من 37

فَيُدْنِيه مِنْهَا"شجرة ظلها أبرد وأحسن والماء أجمل وهذا الكلام."

أول ما يقعد تحتها تفتح أبواب الجنة، فينظر يجدهم يضحكون مع بعضهم البعض، وهو يجلس لوحده، وهم على سرر متقابلين، ولماذا متقابلين؟ لأن الواحد لما يغضب من الثاني يعطيه ظهره، لكن لأنهم يحبون بعض وجههم لبعض دائمًا، على سرر متقابلين، لماذا؟ {وَنزعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} (الأعراف:43) ، مستمتعين بالأخوة، وهذا يجلس لوحده ويرى أهل الجنة يتضاحكون وغير ذلك

فلم يتحمل.

وفي بعض الروايات، قال:"فسكت قليلًا،"لأنه غدر مرتين يقول:"لَعَلِّي إِن أَدْنَيْتُك مِنْهَا تَسْأَلُنِي غَيْرَهَا، قَال لَه: لَا وَعِزَّتِك"،ثم يغير الكلام فهو يريد أن يقول له أدخلني الجنة، لكن عنده كسوف وخجل، فسكت قليلًا ثم غلبه ما يجد، فقال:"رَبِّي أَدْخِلْنِي الْجَنَّة قَال: مَا يَصْرِيْنِي مِنْك يَا بْن أَدَم؟"ما الذي يقطع حاجتك مني، كل مرة تعطيني عهدًا ثم تغدر"مَا الَّذِي يَصْرِيْنِي مِنْك؟ أُدْخِل الْجَنَّة وَلَك مِثْل الْدُّنْيَا"، وهذا آخر واحد، والدنيا ليس فيها فقير ولا غير ذلك، والجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت