الغربيون عندما يقولون أو يحاولون تقرير هذا يدرسون دراسة تطبيقية تجريبية، يقولون: هل يمكن أن نتوحد؟ ولماذا نتوحد؟ وما هو مستقبل العالم في القرن القادم إذا توحدت أوربا؟.
بناء على هذا، يقولون: من الذي سيكون القوة العظمى في العالم؟.
وظهرت ثلاثة احتمالات، وبعضهم يقول أربعة.
1.الاحتمال الأول: أن تظل أمريكا هي القوة العظمى في العالم، وهذا ما يريده الإنجيليون والأصوليون والتدبيريون، أن تظل أمريكا هي القوة التي تهيئ لمقدم المسيح ونزول المسيح، لأن النصارى عندهم اعتقاد أنه سينزل عام 2000 هكذا أرضينا أم لا؟ هذا تفكيرهم، فيريدون تجميع الناس، إذا ما طلع عام 2000 ما يهم.
مثل ما كانت الحرب الأخيرة هذه، التنبؤات طلعت كذب، ما يضرلأن الشعوب لا عقل لها فما يقول أنت في سنوات قلت لي كذا، والآن صارت كذا، من يقول هذا؟ المفكرون المثقفون هؤلاء قليل، لكن أكثر