الصفحة 2 من 7

وعلى هذا الأساس لم يعد لكلمة العقار المخدر أي معنى محدد، بل أصبح معناها واسعا جدا وشاملا للمركبات التي تؤدي للانسمام والاستعباد. والمريض المصاب هو في الواقع مريض متعد د الانسمام نتيجة لاستعماله خليطا مختلفا من المواد المنبهة والمهلسة والمشتقات الأفيونية أو المركبات الباربتيورية وغيرها. لا تنتمي المخدرات إلى زمرة كيميائية معينة، بل تختلف مصادرها اختلافا كبيرا. فمنها ذو منشأ نباتي كالأفيون والحشيش والكوكا، ومنها من نتاج الصناعة الكيميائية أو الدوائية كالأمفبتامينات والباربتيورات.

ونظرا لوفرة هذه المركبات ولاختلاف مصادرها وتعقيد تركيبها الكيميائي فقد كان من العسير الاعتماد عاما تصنيف مبسط يجمع بينها، وخلوصا من المشكلة فقد تم تصنيفها تبعا لتأثيرها، وبالتالي تبعا لقدرتها على إيجاد الإدمان والإذعان. وتورد مراجع منظمة الصحة العالمية التصنيف المبسط التالي:

أ- الأفيونات، وتشتمل على:

1 -الأفيون.

2 -مشتقات الأفيون مثل المورفين والهيروئين والكودئين وغيرها.

3 -الأفيونات الاصطناعية مثل الميثادون والبيتدين والميبريدين.

ب- العقاتير المركنة: وتشتمل على:

ا- الغول Alcohol والمشروبات الغولية كالجعة Beer والخمر (النبيذ) والعرق والويسكي والشامبانيا وأمثالها.

2 -المنمات كالباربتيورات وهيدرات الكلورال.

3 -المهد ئات المعتدلة مثاك الفاليوم Vallium والكورديازوبوكسيد والميبروبامات.

ج- المنبهات Stimulants وتشتمل على:

ا- المنبهات الاصطناعية مثل الأمفيتامين والديكسامفيتامين.

2 -ا لكو كائين.

د- الحشيش Cannabis

ويعرف بأسماء مختلفة باختلاف البلدان التي ينتشر فيها كالبنج والغانجا Ganja والحشيش والشاراس sharas والماريوانا Marijuna والشاي الأحمر والكيف ... . الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت